في 27 كانون الأول / ديسمبر، نشرت صحيفة شهروند مقالا بعنوان "الحياة داخل القبور" وهو مقال أثار صدمة لدى الإيرانيين والمسؤولين إذ تطرق إلى الذين لا مأوى لهم ويلجأون إلى المقابر بالقرب من شهريار، البلدة الواقعة في محافظة طهران. وجاء في التقرير إن "البرد القارس قد قاد المشردين إلى مقبرة ناصر آباد الكبيرة في ضواحي شهريار. وفيما تعيش بعض الأسر حول المقبرة، هناك من اتخذ من المقابر المعدة مسبقا منزلا له."
ووفقا للصحيفة: "هناك 300 مقبرة معدة سلفا داخل المدفن، وقد تم احتلال 20 منها من قبل 50 لا مأوى لهم فيما يعيش شخص أو ثلاثة أو أربعة داخل كل قبر ".وأضافت الصحيفة إن "هذه المقابر تُستخدم في الغالب للنوم وتكون شاغرة في خلال اليوم إذ ينصرف سكانها إلى جمع النفايات أو التسول من أجل جمع المال لشراء المخدرات والمواد الغذائية."
أما حارس المقبرة، فصرح للصحيفة بالتالي: "لدى وصول هؤلاء إلى المقابر، حاولنا أن نجبرهم على الخروج، لكن عددهم مرتفع جدا وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه. وفي حين تم نقل بعضهم إلى [مراكز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات]، الكثير منهم فروا من المركز وعادوا إلى هنا". وأضاف: "جميعهم مدمنون تقريبا".
وأثار التقرير ردود فعل كثيرة فتوجه أصغر فرهادي، المخرج الشهير الحائز على جائزة أوسكار، برسالة مفتوحة إلى الرئيس حسن روحاني في 27 كانون الأول / ديسمبر لإدانة الموضوع وقال: "قرأت اليوم التقرير الصادم عن الرجال والنساء والأطفال الذين يعيشون داخل المقابر بالقرب من طهران. ويا للعار!"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.