في خلال خطابه الذي ألقاه في 6 أيار/مايو، ردّ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي على التصريحات التي أدلى بها مسؤولون أميركيّون حول إمكانيّة حدوث مواجهة عسكريّة في حال فشلت المفاوضات بين إيران وأعضاء مجلس أمن الأمم المتّحدة. وقد كانت تصريحات المرشد الأعلى هذه أقسى ما صرّح به حتّى الآن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخامنئي يتمتّع بالكلمة الحاسمة في ما يتعلّق بالبرنامج النووي.
قال الخامنئي، "تحدّثت مرارًا عن المحادثات النووية. لقد قلنا ما علينا قوله، لكن لا بدّ للجميع من أن يصغي - مسؤولونا في وزارة الخارجيّة، ومختلف المسؤولين، ونخبة المجتمع: في حال عجزت دولة عن الدفاع عن هويّتها وعظمتها في وجه الأجانب، ستتعرّض من دون شكّ للهجوم. لا مجال للعودة؛ عليها أن تدرك قيمة هويّتها".
وأكمل قائلاً، "إنّ العدو يطلق التهديدات. وفي الأيام القليلة الماضية، قام مسؤولان أميركيّان بإطلاق تهديدات. لن نذكر حتّى الأشخاص الذين لا يشغلون مراكز مهمّة؛ لكن هذين هما مسؤولان [بارزان]. أنا لا أفهم ما معنى التفاوض تحت التهديد. أن نقوم بالتفاوض تحت شبح التهديد، كسيف مسّلط فوق رؤوسنا، الأمّة الإيرانيّة لا تسير بهذا الشكل. لن تقبل الأمّة الإيرانيّة التفاوض في ظلّ التهديد".
وأضاف الخامنئي، "لماذا يطلقون التهديدات؟ هم يقولون ما لم يحدث هذا وذاك، قد يتحرّكون عسكريًا. أولاً، اخسأوا. ثانيًا، مثلما قلت في عهد الرئيس الأميركي السابق، لقد ولّى عهد الاعتداء والإفلات من العقاب. لن تضربونا وتهربوا بهذه البساطة. كلا. سوف نحاصركم ونلاحقكم. وإنّ الشعب الإيراني لن يترك من يريد الاعتداء عليه يمضي حرًا. سنطاردكم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.