حذّر وزير الخارجيّة العراقيّة هوشيار زيباري في كلمة ألقاها أمام "قمة حوار المنامة حول الأمن الإقليمي" التي عقدها المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجيّة، من ظهور "إمارة إسلاميّة" في سوريا.
فخلال الأسبوع الماضي، هاجم تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" (داعش) التابع للقاعدة مدينة كركوك العراقيّة المختلطة إثنياً، في مؤشّر إضافي عن الرابط بين الإرهاب في كلّ من سوريا والعراق. أما الأمن النسبي في إقليم كردستان العراق الذي تعرّضت عاصمته إربيل لهجوم دموي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وكذلك في بقيّة العراق، فيواجه تهديداً غير مسبوق من تداعيات الحرب السوريّة.
يولّد تفشّي الإرهاب حاجة ملحّة متزايدة إلى إيجاد حلّ سياسي للنزاع في سوريا، بما في ذلك فتح قنوات دبلوماسيّة مع النظام السوري من أجل اجتثاث التهديد الإرهابي الصاعد.
وقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في الثالث من كانون الأول/ديسمبر الجاري عن الدبلوماسي الأميركي السابق ريان كروكر قوله بأنه "علينا أن نبدأ بالتكلّم من جديد مع نظام الأسد" في مسائل مكافحة الإرهاب وسواها من القضايا، مضيفاً "يجب أن يتمّ ذلك بهدوء شديد. لكن مهما كان [الرئيس بشار] الأسد سيئاً، يبقى أقل سوءاً من الجهاديّين الذين من شأنهم أن يتسلّموا السلطة مكانه".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.