رام الله – الضفّة الغربيّة: نجح المتحف الفلسطينيّ (مؤسّسة ثقافيّة مستقلّة) في رام الله بوسط الضفّة الغربيّة، في تسليط الضوء على ثقافة التطريز الفلسطينيّ وتحوّلاتها اجتماعيّاً واقتصاديّاً وثقافيّاً، من خلال معرض "غزل العروق: عين جديدة على التطريز الفلسطينيّ"، والذي افتتح في 18 آذار/مارس، وسيستمرّ حتّى 25 آب/أغسطس من عام 2018.
ويضم المعرض، حوالي 80 زيا تراثيا، بما في ذلك "فساتين الانتفاضة"، التي تعود لفترة الانتفاضة الاولى، وهي اثواب مطرزة لمظاهر البنادق، والشعارات السياسية ، أثناء الانتفاضة الأولى كتعير واحتجاج من النساء على الاحتلال، وهو ما اكدته القيمة على المعرض راشيل ديدمان ، قائلة ان المعرض لا يقتصر على التطريز فقط ، بل انه يبرز كيف يعكس التطريز النسيج الاجتماعي والثقافي للفلسطينيين ، بل كيف أصبح رمزًا سياسيًا للهوية والتمرد .
ونظّم المعرض منذ افتتاحه مجموعة فعاليّات وندوات تناولت جوانب مختلفة مرتبطة بالتطريز، كان آخرها العرض الخارجيّ لفرقة الفنون الشعبيّة الفلسطينيّة في 29 حزيران/يونيو ضمن فعاليّة حملت عنوان: "تمثّلات التطريز في الأغاني والدبكة الشعبيّة".
وتميّز "غزل العروق" بعرض مجموعة من القطع الإثنوغرافيّة، التي توثّق تاريخ الأزياء الفلسطينيّة، أهمّها عرض مجموعة أزياء تمّت استعارتها من متحف جامعة "بيرزيت" خلال ندوة استكشاف المجموعات الإثنوغرافيّة والفنيّة لمجموعة جامعة "بيرزيت" في 27 حزيران/يونيو، شملت قطعاً لأزياء مناطق البدو الفلسطينيّة في أربعينيّات القرن الماضي ومجموعة التمائم والحجب لصاحبها الطبيب الفلسطيني والأديب والباحث والمؤرّخ والأنثروبولوجيّ الفلسطينيّ توفيق كنعان، والذي تم اقراض المجموعة للمتحف من جامعة بيرزيت
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.