مدينة غزّة، قطاع غزّة - أعلن الجيش الإسرائيليّ في بيان أصدره في 10 حزيران/يونيو أنّه استطاع خلال التصعيد الأخير على قطاع غزّة، تدمير نفق بحريّ أعدّته حركة حماس، يتيح لعناصرها الدخول من موقع عسكريّ تابع إليها في شمال غزّة والخروج إلى البحر في شكل غير ملحوظ، ويمكّنها من شنّ عمليّات من المياه.
يشار إلى أن في فجر يوم 18 الاثنين حزيران/ يونيو اطلق فلسطينيون ثلاثة صواريخ باتجاه اسرائيل من القطاع، عقب قصف الطائرات الاسرائيلية ما يقارب 9 أهداف تابعة لحماس ، ردا على هجمات الطائرات الورقة والبالونات الحارقة التي يطلقوها الشبان في مسيرات العودة الكبرى تجاه الأراضي الإسرائيلية. يذكر أن هذه أول صواريخ تطلق ضد اسرائيل منذ أسبوعين، عقب التوصل إلى اتفاق تهدئة غير رسمي بين حماس وإسرائيل .
ويعدّ هذا النفق البحريّ الأوّل الذي يتمّ استهدافه من قبل الجيش الإسرائيليّ، في ظلّ توقّعات وجود أنفاق بحريّة أخرى، خصوصاً مع توسعة استهداف الجيش الإسرائيليّ للأنفاق البرّيّة، إذ شهدت الآونة الأخيرة تزايد عمليّات كشف الأنفاق الهجوميّة للمقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة وتدميرها، حيث استطاع تدمير أنفاق برّيّة عدّة، كان آخرهم في نيسان/أبريل، مؤكّداً أنّه أطول نفق برّيّ تمّ اكتشافه، وكان موصولاً بشبكة كبيرة من الأنفاق التابعة إلى حماس. هذا وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ غادي أيزنكوت قد أكّد في 18 كانون الثاني/يناير أنّه وضع خطّة متكاملة لتدمير كلّ أنفاق المقاومة الفلسطينيّة التي تتجاوز الحدود الإسرائيليّة في حلول نهاية العام الجاري.
وكان الجيش الإسرائيليّ قد أكّد أنّ النفق المائي تمّ تدميره في 3 حزيران/يونيو في غارة جوّيّة، إذ يعدّ الأوّل من نوعه الذي تكتشفه الاستخبارات الإسرائيليّة في شمال غزّة، ويمكّن الضفادع البشريّة من الدخول إلى البحر من دون اكتشافهم، ومن ثمّ الوصول إلى أراضٍ إسرائيليّة عن طريق الغوص، مبيّناً أنّ النفق كان يمتدّ من منشأة عسكريّة تابعة إلى حماس إلى البحر المتوسّط، ويبلغ عمقه بين 2 و3 أمتار، ويبعد 3 كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.