أعلنت شركة نفط الجنوب، في 14 حزيران/يونيو ومقرّها محافظة البصرة العراقيّة، عن مشروع إنشاء جزيرة نفطيّة عائمة قبالة سواحل مدينة الفاو استعداداً لزيادة طاقة العراق التصديريّة من النفط، إلى أكثر من 5 ملايين برميل في اليوم، لا سيّما وأنّ دول منظّمة "أوبك" وشركاءها أقرّوا في 23 حزيران/يونيو 2018، مبدأ زيادة إنتاج النفط الخام لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق.
يقول الاستشاريّ في وزارة النفط العراقيّة والخبير في شؤون النفط حمزة الجواهري لـ"المونيتور" إنّ "الموانئ التي يعتمدها العراق للتصدير في الجنوب هي خمسة من النوع العائم، واثنان من النوع الثابت، وهما خور العمية وميناء البصرة، وكلّها في حاجة إلى طواقم عمل فنّيّة وإداريّة، على مدار الساعة، وقد لاحظت الوزارة أنّ هناك حاجة إلى انسيابيّة أكثر في العمل الذي سيتضاعف في المستقبل بعد الزيادة في إنتاج النفط ومشتقّاته، ممّا يتطلّب دعماً إضافيّاً، على المستوى الفنّيّ واللوجستيّ والبشريّ، يمكن أن يوفّره مشروع الجزيرة النفطيّة العائمة القريبة من الموانئ العراقيّة السبعة، تسهّل أعمال المناوبة في العمل وتقديم الخدمات، من دون توقّف، تسبّبه حالات الخلل الطارئة أو الأخطاء البشريّة أو حالات التسرّب النفطيّ عند منصّات الموانئ".
وكشف الجواهري أنّ "الجزيرة العائمة سوف تضمّ مخازن أدوات احتياطيّة للأجهزة والمضخّات كافّة، إضافة إلى فرق الحماية المدنيّة، والخدمات الفنّيّة، ومحطّات إقامة مريحة وعصريّة للعاملين".
إحدى الفوائد التي يجنيها العراق من هذه الجزيرة، وفق الجواهري، هو "تجنّب تأخير الأعمال بسبب الأعطال المحتملة، واختصار الوقت في تصدير النفط، وقطع الطريق على أيّ أزمة طارئة بسبب توقّف إحدى المضخّات، وهو ما يكلّف العراق غرامات بلغت نحو 300 مليون دينار عراقيّ في الفترة القريبة الماضية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.