رام الله، الضفّة الغربيّة - حصد الكاتب الفلسطينيّ إبراهيم نصر الله الجائزة العالميّة للرواية العربيّة لعام 2018 عن روايته "حرب الكلب الثانية" في 24 نيسان/أبريل 2018 وأكّد بفوزه حضور الرواية الفلسطينيّة وسطوتها في المحافل الثقافيّة العربيّة. وقد رُشِّحت رواية نصرالله إلى جانب ثلاث روايات فلسطينيّة أخرى للجائزة، الأمر الذي أظهر تنوّع الروائيّين الناشئين من أصل فلسطيني.
تنتشر شهرة نصر الله الأدبية في فلسطين كما وفي الخارج، إذ تُرجِم عدد من رواياته الـ13 - ومعظمها تاريخي – إلى اللغة الانجليزية ولغات أخرى؛ وهو نشر أيضًا 14 مجموعة من الشعر وكتابين للأطفال. ولد نصر الله عام 1954 في مخيم "الوحدات" للاجئين في الأردن، ودرس في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) وعمل كصحفي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. بالإضافة إلى ذلك، عمل نصرالله كمدير للأنشطة الثقافية في دارة الفنون، التي تُعدّ موطنًا للفنون والفنانين من العالم العربي، وهي جزء من مؤسّسة خالد شومان في عمان التي يتولّى نصر الله منصب نائب الرئيس فيها.
رُشّح نصرلله لنيل الجائزة العالميّة للرواية العربيّة مرتين من قبل، إحداهما في العام 2008 عندما وصلت روايته "زمن الخيول البيضاء" إلى القائمة القصيرة للجائزة، وهي رواية تمتد أحداثها عبر أجيال متعددة في قرية انتقلت من الحكم العثماني إلى البريطاني وثم الإسرائيلي.
وكانت المفارقة أن تفوز أخيرًا رواية "حرب الكلب الثانية" بالجائزة العالميّة للرواية العربيّة في خلال حفل أقيم في العاصمة الإماراتيّة أبوظبي في 24 نيسان/أبريل، عشيّة انطلاق معرض "أبوظبي الدوليّ للكتاب"، فهي لا تشبه أيًا من أعماله السابقة التي تغطي ماضي فلسطين وحاضرها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.