رام الله – الضفّة الغربيّة: أعلنت هيئة الشؤون المدنيّة الفلسطينيّة في 11 نيسان/إبريل انتزاعها قراراً إسرائيليّاً بفتح 15 محلاًّ تجاريّاً ودخول 12 مركبة إلى الشارع المؤدّي إلى حيّ تلّ الرميدة في مدينة الخليل - جنوب الضفّة الغربيّة، بعد إغلاق دام 18 عاماً، وجرى فتح نحو 5 محلات في اليوم التالي. وتقع المحلاّت المعلن عن فتحها في شارع يمتدّ نصف كلم، مقام على مدخله حاجز عسكريّ إسرائيليّ، وفي نهايته حاجز آخر إلكترونيّ يعدّ المدخل إلى تلّ الرميدة، حيث تمنع قوّات الاحتلال دخول المواطنين إلى المنطقة واقتصار الدخول على السكّان القاطنين فيها فقط.
سيتم السماح لـ 12 مواطنا بالدخول الى سيارتهم الى الحي (سيارات خاصة)، من بينها مركبتين مخصصتين لذوي الاعاقة، علما ان قوات الاحتلال تمنع المواطنين على الوصول الى منازلهم وحيهم بمركباتهم وتجبرهم على تركها على الحاجز العسكري والدخول مشيا على الاقدام.
ويقع الـ15 متجرا في شارع يؤدي الى حي تل الرميدة، بينما يقع 512 محلا تجاريا مغلق بقرار عسكري مكتوب من قبل السلطات الاسرائيلية في مناطق شارع الشهداء، وتل الرميدة، والبلدة القديمة في الخليل، وهي مناطق تقع جميعها وسط مدينة الخليل، بينما أُغلق 1300 محل بسبب اجراءات اسرائيل، حيث تسببت اقامة الحواجز العسكرية واغلاق المحلات بقرار عسكري، بانخفاض المواطنين المتسوقين وانعدام الحركة، ما دفعهم الى اغلاق متاجرهم.
وقامت هيئة الشؤون المدنية بتوزيع بيان في وسائل الاعلام المحلية الفلسطينية ونشرته وكالة الاناضول التركية في 11 نيسان/ابريل المحلات التجارية، فيما قام تلفزيون فلسطين الرسمي في تصوير عملية الفتح على انه انجازا لهيئة الشؤون المدنية .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.