عندما قرّرت القيادة السعودية نقل القمة العربيّة السنويّة من العاصمة السعودية الرياض إلى مدينة الظهران الشرقية، كان من المتوقع أن يُطلق اسم المدينة على هذه القمة المنعقدة في 15 نيسان/أبريل، أو على الأقل اسم أي مدينة أخرى في المملكة. فالقمة الأخيرة التي عُقدت على شواطئ البحر الميت في الأردن في شهر آذار/مارس 2017، أُطلق عليها اسم "قمة عمان".
ولكن في منتصف التصريحات الافتتاحية، أعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن تغيير في التسمية بينما كان يقدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. "ستُدعى هذه القمة، قمة القدس"، صرّح الملك أمام رؤساء البلدان الـ15 وستة ممثلين آخرين عن جامعة الدول العربية.
أعلن الملك أيضًا عن عددٍ من التبرعات؛ بما في ذلك 150 مليون دولار لصيانة الأوقاف الإسلاميّة في القدس و50 مليون دولار للمساعدة في تغطية الميزانية السنوية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعد أن قامت الولايات المتحدة بتقليص مساعداتها للمنظمة في وقت سابق من هذا العام.
كانت الولايات المتحدة قد علّقت في شهر كانون الثاني/يناير الماضي مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها للأونروا احتجاجًا على مقاطعة الحكومة الفلسطينية للمسؤولين الأميركيين عقب قرار دونالد ترامب حول القدس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.