تونس: تستعدّ تونس لإجراء الانتخابات البلديّة الأولى، بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير من عام 2011. ومن المرجّح إجراء هذه الانتخابات التي طال انتظارها، في 6 أيّار/مايو المقبل. وبحسب المرحلة الأولى لعمليّة تسليم القوائم المرشّحة للهيئة العليا المستقّلة للانتخابات، فقد سجّلت مفاجآت غير متوقّعة، إذ فاقت مشاركة الشباب نسبة الـ75 في المئة لمن هم دون سنّ الـ45 وأكثر من 50 في المئة لمن هم دون الـ35 سنة. وكانت عملية قبول الترشحات قد انطلقت الخميس 15 شباط/فبراير 2018، وتواصلت الى غاية يوم 22 شباط/فبراير 2018.
وأشار عضو الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات أنيس الجربوعي في تصريح لـ"المونيتور" إلى أنّ "الهيئة فوجئت بالمشاركة المهمّة للشباب في الانتخابات البلديّة، لافتاً إلى أنّ "الإقبال المكثّف للشباب ينبئ بحصول تغيّرات سياسيّة في السنوات المقبلة"، وقال: "إنّ ترشّح المستقلّين غيّر المشهد نسبيّاً، رغم هيمنة القوائم الحزبيّة، وهو تقريباً ما يميّز الانتخابات البلديّة التي تختلف في هيكلتها وطبيعة ترشّحاتها عن الأخرى التشريعيّة والرئاسيّة." وبحسب احصائيات الهيئة بلغت نسبة النساء في القوائم الانتخابية 47.46 بالمئة فيما بلغت نسبة الرجال 52.36 بالمئة" .
ولفت في تصريح لـ"المونيتور" إلى أنّ 51 في المائة من القوائم حزبيّة (قائمة 1099)، 41 في المائة مستقلّة (897 قائمة)، 8 في المائة إئتلافيّة (177 قائمة). كما أنّ مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة فاقت الـ1800 شخص".
وينص قانون الانتخابات البلدية حضور مرشح يحمل إعاقة جسدية ضمن العشرة الأوائل لأية قائمة وعلى أن تكون القوائم متناصفة بين النساء والرجال.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.