رام الله – الضفّة الغربيّة: بدأت السلطة الفلسطينيّة بإجراء اتصالات مع عدد من دول العالم للبحث في إمكانيّة تشكيل ائتلاف دوليّ لرعاية عمليّة السلام، بديلاً عن الرعاية الأميركيّة، على ضوء اعتراف الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في 6 كانون الأوّل/ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، الى جانب مسعاها في الهيئات الاممية والتي توجت بتبني الجمعية العامة للامم المتحدة في 21 كانون اول/ديسمبر قرار يرفض اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ويأتي التحرّك الفلسطينيّ، تنفيذاً للموقف الذي أعلنه الرئيس محمود عبّاس في اجتماع القيادة الفلسطينيّة (اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير، اللجنة المركزيّة لحركة "فتح"، وأمناء الفصائل) في 18 كانون الأوّل/ديسمبر الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، والذي قال فيه: "نحن نرفض أن تكون الولايات المتّحدة وسيطاً سياسيّاً وهي مع إسرائيل وتدعمها وتساندها".
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في كلمة له امام الجمعية العامة للامم المتحدة في 21 كانون اول/ديسمبر " ان العملية السلمية ليست حكرا على احد، وان القضية الفلسطينية مسؤولية المجتمع الدولي ككل بما فيها الامم المتحدة".
وبدأ التحرّك الفلسطينيّ في 19 كانون الأوّل/ديسمبر، حين بعث محمود عبّاس بوفد فلسطينيّ إلى روسيا والصين للبحث في إمكانيّة أن تلعب الدولتان دوراً فعّالاً، فيما التقى الرئيس عبّاس نظيره الفرنسيّ إيمانويل ماكرون في باريس بـ22 كانون الأوّل/ديسمبر للبحث في إمكانيّة أن تلعب فرنسا دوراً في العمليّة السياسيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.