بغداد - جريمة اغتيال الفنان المسرحي كرار نوشي ذو27 عاماً في الثالث من جولاي الحالي، واحدة من الجرائم المروعة التي يشهدها المجتمع العراقي باستمرار.
"لم يعد كرار إلى بيت عائلته ليومين، وكنا نتوقع حينها بأن ثمة اعمال مسرحية تستدعي مبيته خارج البيت، إلا أن عائلته فوجئت باتصال من دائرة الطب العدلي يدعوهم للحضور وتسلم الضحية"، هكذا يقول أحمد العراقي وهو احد الاصدقاء المقربين للضحية كرار نوشي لـ"المونيتور".
ويضيف قائلاً "حادثة اغتيال كرار شكلت صدمة مفاجئة لجميع من يعرفه ، فالضحية ليس لديه أي مشاكل مع أحد، وكان مسالماً وهادئ الطباع ومحبوب من الجميع". وبينما يعتقد أحمد بأن مظهر الضحية الخارجي كان سبباً في مقتله ، يحمل "المليشيات والجماعات الدينية المتطرفة مسؤولية ما يحدث عبر خطب تلقى عبر المنابر الدينية".
وعرف نوشي وهو طالب في كلية الفنون الجميلة في الأوساط العراقية بعد مشاركته في العديد من المسرحيات التي تعرض في بغداد بشعره الطويل الأشقر ومظهره المختلف، فيما اثار مقتله الوحشي ورمي جثته في مكب للنفايات حملة من ردود الافعال الرافضة لمثل هذه الاعمال الوحشية، ونشر بعض المدونين على صفحات التواصل الاجتماعي مقاطع فديوية لبعض رجال الدين تتضمن خطاباً، وصف بالمحرض على قتل ما يسموهم "المتشبهين بالنساء".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.