القاهرة - اختتم في 16 شباط/فبراير الجاري في العاصمة المصريّة القاهرة، المؤتمر الذي نظّمه تيّار الإصلاح الديمقراطيّ المعارض لسياسات الرئيس محمود عبّاس داخل حركة فتح على مدار يومي 15 و16 شباط/فبراير، تحت عنوان "مؤتمر الشباب الأوّل- شبابنا شركاؤنا".
حضر المؤتمر نحو 500 شخص بين شاب وقياديّ في التيّار من مصر والضفّة الغربيّة وقطاع غزّة وفلسطينيي لبنان وأوروبّا، ناقشوا خلاله المشاكل التي تواجه الشباب الفلسطينيّ في شكل عامّ، ومشاركتهم السياسيّة والمجتمعيّة.
قال عضو اللجنة التحضيريّة للمؤتمر والذي قدم من قطاع غزّة ابراهيم عرفات لـ"المونيتور" إنّه كان هناك العديد من الرسائل التي أرادوا إرسالها من المؤتمر، من بينها تأكيد دور الشباب الفلسطينيّ داخل المجتمع، وكذلك التيّار الإصلاحيّ داخل حركة فتح.
وأوضح: "إنّها رسائل عدّة، أوّلها أنّ الشباب هو العمود الفقريّ للمجتمع وأنّهم قادمون وبقوّة، والرسالة الثانية أنّ من تركنا ابتعدنا عنه، ومن أتى إلينا اقتربنا منه، ومحمّد دحلان هو من بحث عنّا ودعمنا وبقوّة. ونعتبر هذا المؤتمر خطوة أولى وتأسيسيّة لما هو قادم لاستقطاب الجميع داخل الحركة من خلال مؤتمرات فئويّة للمرأة والعمّال، ونحن الآن في صدد ترتيب الأهداف والاستراتيجيّات والرؤى لهذه المؤتمرات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.