العين السخنة، مصر - اعتبر رجال أعمال واقتصاديّون من قطاع غزّة دعوة مصر لهم لحضور مؤتمر العين السخنة بنسخته الثانية الذي عقد في منتجع العين السخنة المصريّ من 7 وحتّى 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وتلى الأول الذي عُقد من 16 وحتى 18 تشرين اول/اكتوبر الماضي وناقش مشاكل القضية الفلسطينية وقطاع غزة، إشارة إيجابيّة مصريّة للانفتاح على القطاع تجاريّاً، لا سيّما وأنّ من أهمّ ما طرح فيه، إعادة إحياء مشروع منطقة الصناعة والتجارة الحرّة بين مصر وغزّة.
قال رئيس جمعيّة رجال الأعمال في قطاع غزّة علي الحايك، وهو أحد المشاركين في المؤتمر الذي دعا إليه ونظّمه المركز القوميّ لدراسات الشرق الأوسط في مصر، لـ"المونيتور" إنّه دعي إلى المؤتمر أكثر من ثلاثين رجل أعمال واقتصاد من قطاع غزّة، بغية الحديث عمّا يدور فيه من حصار وعدم إدخال الإسرائيليّين كثيراً من المعدّات والأصناف والموادّ الخام، إضافة إلى إعاقتهم إعمار القطاع.
وأوضح: "جئنا إلى المؤتمر للحديث عن مشاكل القطاع الاقتصاديّة، وسيكون الحلّ من خلال التبادل التجاريّ بيننا وبين مصر، وأن تكون الموادّ الخامّ والمنتجات المصريّة بديلة عن المنتجات الإسرائيليّة التي تحدّد إسرائيل دخولها إلى القطاع".
وأشار الحايك إلى أنّ المنطقة الصناعيّة-التجاريّة الحرّة المشتركة بين مصر وقطاع غزّة كانت من أهمّ النقاط التي طرحت من قبلهم كرجال أعمال فلسطينيّين، مضيفاً: "هناك تجاوب مصريّ في بعض الأمور التي طرحناها. وشعرنا بمصداقيّة من قبل الجانب المصريّ وبترحيب منه وجديّة من قبله، في ضرورة أن يكون بيننا وبينه شراكة تجاريّة تبدأ بفتح معبر رفح للجانب التجاريّ وإدخال السلع والموادّ الخام في شكل أوّليّ من خلاله".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.