أردوغان يعرض المساعدة على إخراج جبهة فتح الشام من حلب
شنّت الطّائرات التّركيّة هجومًا ضخمًا على قوّات وحدات حماية الشّعب في شمال سوريا يوم 20 تشرين الأوّل/أكتوبر، لمنع المجموعة الكرديّة السّوريّة من الاستيلاء على مدينة الباب الاستراتيجيّة في شمال غرب سوريا.
فإذا قامت وحدات حماية الشّعب، المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، بالاستيلاء على مدينة الباب، سينشأ ممرّ يربط المناطق الكرديّة السّوريّة شرق نهر الفرات وغربه، وهو أمر تعهّدت بتركيا بألّا تسمح بحدوثه.
أفادت أمبرين زمان بأنّه "بهذه الضّربات، تكون تركيا قد هاجمت وحدات حماية الشّعب جوًّا للمرّة الثانية، لتثير بذلك تساؤلات مثيرة للاهتمام بشأن علاقات أنقرة بروسيا وبالنّظام السّوري. قالت مصادر من وحدات حماية الشّعب تحدّثت مع المونيتور شرط عدم الكشف عن هويّتها، إنّه من غير المرجّح أن تكون تركيا قد بادرت إلى الهجمات بدون إعلام روسيا التي تسيطر طائراتها بشكل فاعل على المجال الجوّي فوق شمال غرب سوريا. صحيح أنّ روسيا وتركيا على طرفي نقيض في النّزاع السّوري، لكن يبدو أنّ مخاوف أنقرة بشأن قيام كيان كردي يديره حزب العمال الكردستاني على طول حدودها، طغت على رغبتها بالإطاحة بالرّئيس بشار الأسد. وهذا أحد الأسباب الرّئيسيّة التي دفعت بتركيا إلى رأب الصّدع في العلاقات مع روسيا، ومع دمشق كما يزعم البعض، بعد إسقاط طائرة روسيّة فوق الحدود السّوريّة العام الماضي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.