تداولت الأوساط الإعلاميّة الفلسطينيّة والعربيّة في الأيّام الأولى من أيلول/سبتمبر بكثافة ملفتة أنباء عن اقتراب الإنتخابات الداخليّة لـ"حماس"، والتحضير لخلافة رئيس مكتبها السياسيّ خالد مشعل، في ظلّ تكتّم رسميّ من الحركة، لجهة التأكيد والنفي.
وما زاد من وتيرة التداول الفلسطينيّ لإنتخابات "حماس" الداخليّة، تزامنها مع السفر المفاجئ لنائب رئيس مكتبها السياسيّ إسماعيل هنيّة في 4 أيلول/سبتمبر لأداء فريضة الحجّ في السعوديّة، للمرّة الأولى منذ عام 2006، حين كان رئيساً للحكومة الفلسطينيّة العاشرة، ممّا دفع بوكالة معاً للأنباء الفلسطينية إلى أن تتحدّث في 7 أيلول/ سبتمبر عن زيارة سياسيّة أكثر منها أداء مناسك دينيّة، في ظلّ زياراته التي قيل إنّه سيقوم بها عقب مغادرته السعوديّة.
بعد انتهائه من مراسم الحج في السعودية، وصل هنية إلى قطر يوم 17 سبتمبر، ولم يغادرها إلى أي دولة أخرى، لكنه عقد فيها اجتماعات مع قيادة حماس المقيمة في الدوحة، وفي ذات اليوم 17 سبتمبر، أعلنت حماس في بيان رسمي أن هنية سيعود إلى غزة بعد نهاية زيارته في الدوحة التي يلتقي فيها إخوانه في قيادة حماس.
فيما أكد موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس يوم 17 سبتمبر أن هنية لا ينوي الإقامة بالدوحة، وهو ليس في جولة خارجية، وأن مسألة خروجه من غزة ليست مطروحة لدى الحركة، نافياً أن تكون زيارته الحالية للدوحة مرتبطة بما أشيع في وسائل الإعلام، حول خلافة هنية لمشعل خلال هذه الزيارة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.