مدينة غزّة، قطاع غزّة – تستعدّ غزّة إلى إطلاق التخصّص الجامعيّ الأوّل في الأراضي الفلسطينيّة لدراسة السينما، في بداية كانون الثاني/يناير المقبل، وذلك في ظلّ تعطّش البيئة الأكاديميّة والسينمائيّة إلى هكذا تخصّص، جرّاء تعذّر سفر مئات الطلبة الراغبين بدراسته إلى خارج قطاع غزّة، بسبب إغلاق المعابر مع قطاع غزّة، وتحديداً معبر رفح البريّ.
وعلى الرغم من الصعوبات التي يمكن أن يواجهها إطلاق ذلك التخصّص، في ظلّ قلة الإمكانات المطلوبة من مقرّرات دراسيّة ومعدّات للعمل، إلّا أنّ القائمين عليه وهم مجموعة من الأشخاص الذين يحملون الشهادة الجامعية الأولى من كليات الفنون بالجامعات المصرية يسعون إلى التغلّب عليها عبر جلب بعضها من الخارج، أو الاستفادة من بعض الأدوات العلميّة والعمليّة المتواضعة المتوافرة في غزّة بعد حصولهم على الموافقة المبدئية من قبل وزارة الثقافة بداية شهر أكتوبر الجاري.
قالت الأكاديميّة مي نايف، وهي أحد القائمين على ذلك التخصّص، لـ"المونيتور"، إنّ "أهمّ الدوافع وراء إعدادهم ذلك التخصّص يعود إلى افتقار الجامعات الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة إلى هكذا تخصّص، على الرغم من الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يرغبون بدراسة تخصّص السينما".
وأضافت: "غزّة تحديداً فيها أرضيّة خصبة وبيئة حاضنة لنموّ هكذا تخصّص ونجاحه، والدليل على ذلك ما تنتجه غزّة من أعمال فنيّة ودراميّة كلّ عام، والتي تبلغ ذروتها في شهر رمضان من مسلسلات وبرامج".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.