تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

منظّمة التحرير تعوّل على علاقاتها السياسيّة لحماية اللاّجئين في سوريا

سلّطت جريمة ذبح الطفل الفلسطينيّ عبد الله عيسى من قبل جماعة نور الدين زنكي المسلّحة في سوريا، الضوء على دور منظّمة التّحرير الفلسطينيّة وتقصيرها في حماية اللاّجئين الفلسطينيّين في سوريا، باعتبارها المسؤولة عن حمايتهم.

Residents and Palestinians who fled the Yarmouk refugee camp wait in line to receive parcels of humanitarian aid from the United Nations Relief and Works Organization (UNRWA) in the beseiged southern outskirts of Damascus May 23, 2015. REUTERS/Ward Al-Keswani - RTX1E8VS

رام الله، الضفّة الغربيّة - لقد أثار إقدام عناصر من حركة نور الدين زنكي، إحدى فصائل المعارضة السوريّة المسلّحة، ذبحها الطفل الفلسطينيّ عبد الله عيسى 12 عاماً من مخيّم حندرات في حلب بـ19 تمّوز/يوليو، غضب الرأي العام الفلسطينيّ، ممّا دفع بمنظّمة التّحرير في 21 تمّوز/يوليو إلى المطالبة بملاحقة دوليّة لمرتكبي جريمة قتل الطفل.

وطرحت هذه الجريمة التّساؤلات بين الفلسطينيّين حول دور منظّمة التّحرير في حماية اللاّجئين الفلسطينيّين في سوريا، في ظلّ إعلان منظّمة التّحرير الفلسطينيّة في بيانها أنّها تعمل على توفير الحماية للاّجئين "وتتابع مع كلّ الأطراف والجهات العربيّة والدوليّة لملاحقة المجرمين بكلّ الوسائل القانونيّة المتاحة، وأمام المحاكم الدوليّة".

وقال مبعوث الرئيس محمود عبّاس إلى سوريا عضو اللّجنة التنفيذيّة في منظّمة التّحرير أحمد المجدلاني لـ"المونيتور": إنّ إحدى الجماعات المسلّحة التّابعة للمعارضة السوريّة، والّتي تتلقّى دعماً من إحدى دول الإقليم، في اشارة الى تركيا ذبحت الطفل الفلسطينيّ عبد الله عيسى، 12 عاماً، من مخيّم حندرات.

ونفى أن يكون الطفل عيسى سوريّاً، قائلاً: "الطفل هو من عائلة فلسطينيّة معروفة لدينا، ووالداه متوفّيان منذ زمن وهو معروف لدى اللاجئين في المخيم"، في دحض لتقارير اعلامية تحدثت ان الطفل سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish