القاهرة-مازالت سهام الانتقادات توجه للأعمال الدرامية في رمضان من قبل الحقوقيات والمنظمات النسائية التي تتهم صناع الدراما باستمرار تشويه صورة المرأة وتقديمها بأدوار الراقصة والعاهرة والمريضة نفسيًا وغيرهما، دون التركيز على النماذج الناجحة، من أجل كسب المال وجذب المشاهد، وهو ما يؤدي وفقًا لهم إلى تشويه صورة المرأة باعتبار الأعمال الدرامية مرآة المجتمع المصري، ولها تأثير كبير في تشكيل عقول وسلوكيات المصريين.
لذلك، لم يكن مفاجئًا إعلان المجلس القومي للمرأة عن إنشاء لجنة خاصة لمتابعة ورصد صورة المرأة في البرامج والإعلانات والمسلسلات في شهر رمضان، وإعداد تقييم نهائي في نهاية شهر رمضان للخروج بتوصيات أملاً في تغيير هذا الواقع.
تؤكد دينا حسين، عضو المجلس القومي للمرأة، للمونيتور، أن عمل اللجنة لا يقتصر فقط على الأعمال الدرامية بل يمتد للبرامج والإعلانات. وتقول "من أول يوم في رمضان وهناك تشويه لصورة المرأة".
وأبدت اندهاشها من تكرار أدوار المريضة النفسية في أكثر من مسلسل". فقد لعبت الفنانة يسرا في مسلسل فوق مستوى الشبهات دور المريضة نفسية منذ الصغر التي تعتقد أن كل من حولها يكرهونها ونتتقم منها جميعا ، والفنانة نيللي كريم في مسلسل سقوط حر، التي تقتل زوجها وشقيقتها بعد خيانتهما لها وتدخل مستشفى الأمراض العقلية، والفنانة ليلى علوي في مسلسل هي ودافنشي، التي كانت تعالج في مصحة نفسية وعادت وظهر لها عفريت دافنشي، وكذلك الفنانة غادة عبدالرازق في مسلسل الخانكة، بعد وضعها في الخانكة بعدما قام احد أبناء رجال الأعمال باغتصابها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.