على الولايات المتّحدة النّظر في العرض الرّوسي
اقترح وزير الدّفاع الرّوسي سيرغي شويغو في 19 أيار/مايو أن تقوم روسيا وقوّات التّحالف بقيادة الولايات المتّحدة "بعمل مشترك ... للتّخطيط وشنّ هجمات على جبهة النّصرة التي لا تؤيّد وقف إطلاق النّار، كما على قوافل الأسلحة والمقاتلين التي تعبر الحدود السّوريّة-التّركيّة".
جبهة النّصرة هي فرع تنظيم القاعدة في سوريا وهي ليست مشاركة في المحادثات السّياسيّة الجارية بوساطة الأمم المتّحدة ولا في وقف الأعمال العدائيّة. وإنّ محادثات السّلام ووقف الأعمال العدائيّة، بما في ذلك قرار مجلس أمن الأمم المتّحدة رقم 2254، هي نتيجة القيادة والتّعاون بين الولايات المتّحدة وروسيا التي أعطت الأمل الأكبر حتّى اليوم بإنهاء الحرب المستمرّة منذ أكثر من خمس سنوات.
يتماشى عرض شويغو مع قرارات مجلس أمن الأمم المتّحدة المتعلّقة بسوريا. نجد عددًا كبيرًا من القرارات التي تستهدف جبهة النّصرة وتعاقب الجهات التي تدعمها. نذكر على سبيل المثال القرار رقم 2254 الذي يدعو "الدّول الأعضاء إلى اتّقاء الأعمال الإرهابيّة وقمعها، بخاصّة تلك التي يرتكبها تنظيم الدّولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش)، وجبهة النصرة، وجميع الأفراد، والمجموعات، والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة أو داعش، وغير ذلك من المجموعات الإرهابيّة ... وإلى القضاء على الملاذ الآمن الذي أنشؤوه في أجزاء هامّة من سوريا، ويلحظ أنّ وقف إطلاق النّار المذكور آنفًا لا يطبَّق على الأعمال الهجوميّة أو الدّفاعيّة ضدّ هؤلاء الأفراد، وتلك المجموعات والكيانات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.