بدأ القادة الجمهوريّون والدّيمقراطيّون جديًا هذا الأسبوع بحثّ ناخبيهم الممتنعين على دعم مرشّحي حزبهم المفترضين.
لكنّ الأمر لم يكن بهذه السّهولة.
لم يُحسَم ترشيح كلّ من الحزبين بعد لصالح قطب العقارات الملياردير دونالد ترامب ووزيرة الخارجيّة السّابقة هيلاري كلينتون، ولا يزال السّباق مستمرًا حتّى تاريخ الانتخابات العامّة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. ولضمان الفوز، على المرشّحين الآن جعل أنفسهم أكثر قبولاً لدى الرّأي العام الأوسع في الولايات المتّحدة بعد معركة تمهيديّة طاحنة. كان من المتوقّع أن تجد كلينتون سهولة أكبر في حسم المعركة بعد إطلاق ترامب سلسلة من التّصريحات التي اعتُبرت مهينة للمرأة وللأقليّات على نطاق واسع. إلا أنّ رفض المرشّح الدّيمقراطي بيرني ساندرز إسقاط ترشيحه وإفساح المجال أمام كلينتون أتى مجدّدًا على عكس الحكمة التّقليديّة في موسم الحملات هذا الأكثر غرابة على الإطلاق.
حصل ترامب على دفع إيجابي في نهاية الأسبوع عندما قام رينس بريبوس، رئيس اللجنة الوطنيّة الجمهوريّة – وهي المنظمة المكلّفة تنسيق عمليّة جمع التبرّعات والاستراتيجيّة الانتخابيّة – بدفق الأحقاد ودعوة الجمهوريّين إلى الاتّحاد خلف الملياردير في سلسلة من المقابلات التّلفزيونيّة. ويبدو أنّ النّاخبين موافقون على الأمر: ففي استفتاء أجراه في 19 أيار/مايو كلّ من صحيفة نيويورك تايمز وسي بي أس نيوز، تبيّن أنّ ثمانية من بين كلّ 10 ناخبين جمهوريّين يريدون من قادتهم دعم ترامب حتّى لو كانوا يخالفونه الرّأي حول مسائل هامّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.