تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حمدين صباحي لـ"المونيتور": السيسي غير منحاز إلى ثورة كانون الثاني/يناير ولن أترشّح إلى الإنتخابات الرئاسيّة المقبلة

Presidential candidate Hamdeen Sabahi (C) waits to cast his vote during the presidential election in Cairo, May 26, 2014. Egyptians began voting on Monday in a presidential election expected to sweep former army chief Abdel Fatah al-Sisi into office, reviving rule by strongman three years after Hosni Mubarak's downfall. Voters cast ballots at heavily guarded polling stations from 9.00 a.m. (0600 GMT). Sisi, who deposed the Muslim Brotherhood's Mohamed Mursi last July, faces only one challenger in the two-da

في 17 أيّار/مايو، قرّر المرشّح الرئاسيّ السابق حمدين صباحي الإعتصام في مقرّ حزب الكرامة، رفضاً لإتفاقيّة ترسيم الحدود بين مصر والسعوديّة، الّتي بموجبها تنازلت مصر عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للسعوديّة، واحتجاجاً على الحكم بسجن 101 متظاهر خمس سنوات و51 متظاهراً آخر لمدّة عامين لمشاركتهم في تظاهرات 25 نيسان/إبريل الرافضة للتنازل عن الجزيرتين.

ولقد ألغت محكمة الإستئناف في 24 أيّار/مايو الحكم بسجن الـ101 متظاهر، واكتفت بالغرامة الماليّة، لكنّ باقي المتظاهرين لم يفرج عنهم بعد. وفي مقابلة مع "المونيتور"، قوّم حمدين صباحي آداء الرئيس عبد الفتّاح السيسي خلال عامي حكمه، وتحدّث عن مبادرة البديل الحقيقيّ، الّتي يرى أنّها السبيل الوحيد لتحقيق أهداف ثورة كانون الثاني/يناير.

المونيتور: ما هي الأسباب الّتي دفعتك إلى إعلان الإعتصام في مقرّ حزب الكرامة؟

صباحي: الأحكام الّتي صدرت بحقّ أكثر من 150 شابّاً مصريّاً بالعقوبة القصوى المقرّرة في قانون غير دستوريّ، وعبر محاكمة افتقدت إلى شروط العدالة وأعتبرها عقاباً مقصوداً من السلطة لأصحاب الرأي السلميّين وجزءاً من مسلسل تضييق الخناق على حقّ التعبير السلميّ. لقد أقحم الأمن ليكون أداة التعامل الرئيسيّة مع المختلفين في الرأي فغاب الحوار، ونحن أمام صناعة الاستبداد وتأليه الرئيس وإكراه الشعب على الإستسلام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish