أعلن الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي في 17 أيّار/مايو من عام 2016 استعداد بلاده لرعاية مصالحة بين كلّ الفصائل الفلسطينيّة "المختلفة" لإيجاد فرصة حقيقيّة لحلّ القضيّة الفلسطينيّة.
كما دعا القيادة والأحزاب الإسرائيليّة إلى التّوافق من أجل إيجاد حلّ "للأزمة الفلسطينيّة"، مشدّداً خلال كلمة بثّها التلفزيون الرسميّ على هامش افتتاح مشاريع خاصّة بالطاقة على أنّ هناك فرصة جادّة لإقامة السلام بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين. ويأتي عرض عبد الفتّاح السيسي بعد ساعات من إعلان فرنسا تأجيل مؤتمر دوليّ كان مقرّراً نهاية الشهر الجاري في باريس بهدف إحياء محادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل. وفي ظلّ إحياء الفلسطينيّين ذكرى النكبة، ظهر السيسي مبتسماً يقول: من كام يوم كان فيه ناس بتحتفل بالانتصار والاستقلال وناس بتحتفل بالانكسار والانهزام والاتنين في مكان واحد.
واستدعى السيسي أحداث العدوان الإسرائيليّ على مصر، مروراً بحرب تشرين الأوّل/أكتوبر، وصولاً إلى عمليّة السلام، معتبراً أنّ السلام بين مصر وإسرائيل سيكون "أكثر دفئاً"، شرط حلّ القضيّة الفلسطينيّة.
ويبدو أنّ موقف السيسي يأتي ضمن استراتيجيّة جديدة تتبنّاها مصر تجاه إسرائيل، حيث اختارت مصر في آذار/مارس الماضي وزير الخارجيّة المصريّ الأسبق والمعروف بـ"صديق إسرائيل" أحمد أبو الغيط أميناً لجامعة الدول العربيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.