قد يدخل العراق بأزمة جديدة مع المملكة العربية السعودية، بسبب خلافات بينهما حول قضايا المنطقة، خاصة تلك التي تتعلق بحزب الله اللبناني، الذي صُنف من قبل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، تنظيماً "إرهابي".
وكانت بداية الأزمة الجديدة في 11 آذار/مارس من عام 2016، عندما فجّر وزير خارجيّة العراق إبراهيم الجعفري قنبلة خلال كلمته في اجتماعات جامعة الدول العربيّة في القاهرة، إذ قال: "الحشد الشعبيّ العراقيّ وحزب الله اللبنانيّ حفظوا كرامة العرب، ومن يتّهمهم بالإرهاب هم الإرهابيّون". وعلى أثر ذلك، انسحب الوفد السعوديّ من قاعة الإجتماع، التي كان يلقي الجعفري كلمة فيها، قبل أن يعود عاد إليها بعد انتهاء الجعفري من كلمته.
إنّ المنطقة كلّها تعيش تحت ظلال العلاقة المتأزّمة بين السعوديّة وإيران، والأولى اتّهمت إيران عبر مقال كتبه وزير خارجيتها عادل الجبير في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير2016 ب:ـ"دعم كلّ الجماعات المتطرّفة والعنيفة، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيّون في اليمن والميليشيات الطائفيّة في العراق". ومن الواضح أنّها شعرت بالغضب من دفاع الجعفري عن "حزب اللّه".
وعلّق الجعفري، خلال تصريح صحافيّ في 11 آذار/مارس من عام 2016، على ما حصل بالإشارة إلى دفاعه عن حزب الله اللبناني أنّه " لن يؤثر على مجمل العلاقات السعودية العراقية، وأن تباين المواقف أمر طبيعي، و يجب أن يؤدى إلى الإضرار بالعلاقات الثنائية بين الأطراف العربية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.