بدأت معاناة الفلسطينيّين في قطاع غزّة مع انقطاع التيّار الكهربائيّ بصورة دائمة منذ 28 حزيران/يونيو 2006، حين قامت الطائرات الإسرائيليّة بقصف محطّة الكهرباء الوحيدة في القطاع، انتقاماً لاختطاف حماس الجنديّ الإسرائيليّ جلعاد شاليط.
برنامج المعاناة
منذ ذلك الحين وحتّى الآن، لم ينعم الفلسطينيّون في غزّة بتوافر الكهرباء يوماً كاملاً، بل أصبح التيّار يأتي متقطّعاً، ولا يزيد عن 8 ساعات وصل، وفق برنامج اعتاد عليه الفلسطينيّون. وزادت أزمة الكهرباء في أوائل أيلول/سبتمبر، ممّا تسبّب في خروج مظاهرات في غزّة تطالب بتحسين وصولها إلى منازلهم، وحينها تبادلت حماس وحكومة التوافق المسؤوليّة عن انقطاع الكهرباء عن غزّة، فحكومة التوافق تتهم حماس بعدم إرسال الأموال التي تجمعها من تحصيل فواتير الكهرباء من سكان غزة، وحماس تتهم الحكومة بفرض ضرائب باهظة على السولار الذي يأتيها لشركة الكهرباء.
وأعلنت قطر، وهي الدولة الأولى صاحبة المشاريع الاقتصاديّة في غزّة، في 10 أيلول/سبتمبر على لسان رئيس اللجنة القطريّة لإعادة إعمار غزّة السفير محمّد العمادي، في مؤتمر صحفي عقده في غزة يوم 10 أيلول/سبتمبر، أنّ اللجنة ناقشت مع الإسرائيليّين إمداد غزّة بالغاز الطبيعي، ولاقت قبولاً مبدئيّاً من إسرائيل، معلنة أنّ اللجنة الرباعيّة الدوليّة عيّنت استشاريّاً خاصّاً منها لمدّ كهرباء غزّة بخطّ غاز.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.