قطاع غزة، وسط غزة - لا يخفي طلاب جامعة الأقصى الحكومية غرب مدينة غزة مخاوفهم الكبيرة من سحب الاعتراف من الجامعة نتيجة الخلافات الدائرة بين حركتي فتح وحماس حيث يسعى الطرفان السيطرة على منصب رئاسة الجامعة، بعدما هدَّدت وزارة التربية والتعليم في بيان لها صدر في 7 سبتمبر 2015، إلغاء ترخيص الجامعة في حال لم يتفق مجلس الأمناء على تعيين رئيس توافقي للجامعة بالتعيين نتيجة التوافق فتح وحماس دون انتخابات خلال أسبوع من تاريخ إصدار البيان.
تصاعدت الأمور بعدما عيَّنت حركة حماس محمـد رضوان قائماً بأعمال رئيس الجامعة، بعد استقالة رئيس الجامعة السابق علي أبو زهري في مطلع أغسطس 2015، دون الرجوع لوزارة التربية والتعليم، فقطعت الوزارة رواتب 11 أكاديمياً داعمين لحماس في الجامعة عدد منهم من مجلس الأمناء في 5/11/2015، مما دفع نقابة العاملين في الجامعة للدعوة إلى إضراب شامل عُلِّقت فيه الدراسة يوم الأحد 8/11/2015 وأغلقت الجامعة أبوابها ضد هذا القرار.
رئيس نقابة العاملين في جامعة الأقصى فؤاد عياد صرَّح "للمونيتور" قائلاً: " الاتفاق على شخصية محددة لرئاسة الجامعة أمرٌ صعب، والجامعة ستواجه مشاكل كبيرة وتجاذبات سياسية ستؤثر على الطلاب والعاملين، ووزارة التربية والتعليم أوقفت كل التعاملات الإدارية والأكاديمية مع الجامعة من اعتماد تخصصات جديدة كالتمريض، أو تصديق شهادات الخريجين، وحجزت وزارة التربية والتعليم أموال الجامعة التي تم تحصيلها من رسوم الطلاب حيث بلغت 5 ملايين دينار أردني أي ما يعادل6.5 مليون دولار أمريكي في بنك فلسطين حيث مقره الرئيسي في رام الله وفروعه بغزة، كورقة ضغط لحل أزمة اختيار رئيس للجامعة متفق عليه من الجميع.... أقترح أن يتم الاتفاق على شخصية الدكتور عبد السلام أبو زايدة كرئيس للجامعة لمدة عام للخروج من الأزمة".
خالد زقوت الطالب مستوى رابع في جامعة الأقصى تخصص الإدارة يقول "للمونيتور": " لا يهمني كثيراً من سيكون رئيس الجامعة المهم أن تتفق فتح وحماس على رئيس الجامعة، فأنا على أبواب التخرج وستكون مصيبة إن انتهيت بشهادة غير معترف بها رسمياً من وزارة التربية والتعليم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.