رام الله، الضفة الغربية – دقت جريمة احراق المستوطنين لعائلة دوابشة وهي على قيد الحياة في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية فجر الجمعة 31 تمّوز/يوليو، والتي اسفرت حتى اللحظة عن استشهاد الاب سعد دوابشه ونجله الرضيع علي، ناقوس الخطر في القرى الفلسطينية التي تتعرض لهجمات مماثلة من المستوطنين.
ودفعت الجريمة الفلسطينيين في بعض القرى لتشكيل "لجان الحراسة الليلية" لحراسة القرية وحمايتها من تسلل المستوطنين اليها خاصة في ساعات الليل المتأخرة والفجر الاولى.
"لجان الحراسة" عبارة عن مجموعات شبابية تطوعية تبلورت فكرتها في الانتفاضة الاولى التي كانت بمثابة قيادة ميدانية لها، ينتشر افرادها الذين يضع اغلبهم لثام على وجوههم كنوع من الحماية، منذ ساعات الليل على مداخل القرية لمراقبة تسلل المستوطنين، متسلحين بالعصي التي قد يستخدمونها اذا ما حدثت مواجهة، وكشافات الانارة لمراقبة المداخل والطرق الالتفافية، والهواتف الخلوية لابلاغ الاهالي وحشدهم في حال حدوث تسلل او اقتحام.
في قرية قُصرة جنوب شرق مدينة نابلس، تواصل لجان الحراسة عملها منذ 5 سنوات، لتصبح المثال الاكثر نجاحا في الضفة الغربية، خاصة بعد احتجاز الاهالي 18 مستوطناً تسللوا الى القرية واعتدوا على المزارعين في 7 كانون ثاني/يناير 2014، ليتدخل بعد ذلك جنود الاحتلال وخلوا سبيلهم. حسب ما اكده رئيس المجلس القروي عبد العظيم وادي لـ"المونيتور".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.