رام الله، الضفّة الغربيّة — قدم الرئيس محمود عباس وتسعة اعضاء اخرين استقالتهم من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في 22 آب، لارغام المجلس الوطني الفلسطيني على الانعقاد استثنائيا –لم ينعقد منذ 1996- خلال مدة شهر لانتخابات لجنة تنفيذية جديدة.
ورغم تأكيد الرئيس عباس ان الاستقالات تهدف لـ "تفعيل اللجنة التنفيذية"، الا ان سياسيين التقاهم "المونيتور" اعتبروها خطوة من الرئيس لـ"هندسة اللجنة التنفيذية، والاستفراد بالقرار من خلال استبعاد بعض الاعضاء واستبدالهم باخرين جدد".
وسبق هذه الاستقالات اعفاء امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه من منصبه في 30 حزيران، وانتخاب صائب عريقات بديلا عنه في 22 آب. وتعتبر اللجنة التنفيذية، اعلى هيئة في النظام السياسي الفلسطيني، ويتم انتخابها من قبل المجلس الوطني، ومخولة باتخاذ قرارات مصيرية في ما يتعلق بالوضع السياسي العام.
وقال عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة لـ"المونيتور"، ان استقالة الاعضاء، موجهة لرئيس المجلس الوطني لعقد جلسة استثنائية واختيار لجنة تنفيذية جديدة". واضاف الشكعة الذي قدم استقالاته "النصاب القانوني للجنة التنفيذية المهدد بالانهيار، وتفعيل دور منظمة التحرير، واستمرار الانقسام، دفعتنا الى تقديم الاستقالة من اجل اختيار لجنة جديدة قادرة على القيام بمهامها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.