رام الله، الضفّة الغربيّة — فتح الاتّفاق النوويّ بين إيران ودول (5+1) في 14 تموز الأبواب أمام السلطة الفلسطينيّة لتطوير علاقتها مع إيران، في ظلّ المتغيّرات السياسيّة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، والتحالفات الاقليمية التي تتشكّل من جديد على أرضيّة استمرار القتال في أكثر من دولة.
وقال مصدر سياسيّ فلسطينيّ رفض الكشف عن اسمه لـ"المونيتور"، إنّ توقيع الاتّفاق النوويّ شجّع السلطة الفلسطينيّة على تحسين العلاقات مع إيران، في إطار تحرّكاتها على الساحة الدوليّة وجمود العمليّة السلميّة، موضحا ان علاقات ايجابية بين السلطة وايران سيشكّل قوّة للسلطة للدور المهمّ الذي تمثّله إيران في العالم، وسيسبّب إزعاجاً لإسرائيل، التي ترى في ايران عدوة لها ولا ترغب باي انفتاح او علاقة معها بعد الاتفاق النووي.
وأضاف المصدر: "يطمح الرئيس محمود عبّاس إلى إقامة علاقات متينة وقويّة مع إيران، ويشجّع على ذلك انفتاح العالم عليها بعد الاتّفاق النوويّ الذي كان عاملاً مهمّاً للتحرّك في اتّجاه تحسين علاقتنا معها، التي نسعى إلى تطويرها بما يحقّق الفائدة إلى القضيّة الفلسطينيّة".
زار عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير أحمد المجدلاني الذي كلّفه الرئيس عبّاس بتولّي ملفّ العلاقات الفلسطينيّة-الإيرانيّة، إيران لمدّة 4 أيّام في 9 آب/أغسطس، وعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الإيرانيّين. وقال لـ"المونيتور": "هناك اتّصالات حثيثة منذ أشهر مع الحكومة الإيرانيّة لإدارة حوار سياسيّ، وتطوير العلاقات الثنائيّة بين البلدين. وعلى الرغم من أنّ الزيارة جاءت متأخّرة، لكنّها مهمّة لنا".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.