تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صالحي يتحدث عن "صفقة جانبية سرية" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، تحدّث علي أكبر صالحي وهو رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن الصفقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطرّق إلى كيفية إجراء التفتيش في مواقع معينة.

RTR2Y52V.jpg

بُعيد أسبوعين من توصّل إيران والقوى العالمية إلى اتفاق نووي شامل من شأنه أن يحدّ برنامج إيران النووي في مقابل تخفيف العقوبات، سافر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى طهران لمناقشة الاتفاق والبحث في طريقة مقبولة للطرفين لمعالجة الأنشطة النووية السابقة لطهران.

وشكّل تفتيش المواقع العسكرية أحد أبرز نقاط الاختلاف في الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا، إذ أنّ هذه العملية قد تتطلب الغوص في الأنشطة العسكرية السابقة. في إيران، رفض القادة العسكريون، بينهم وزير الدفاع حسين دهقان، البند الذي يلزمهم بالسماح بتفتيش المواقع العسكرية. في الولايات المتحدة، حيث كان المشرعون يراجعون الاتفاق من 150 صفحة، كان البيت الأبيض يتّخذ موقفاً دفاعياً، زاعماً أنه ما من موجود "صفقة جانبية سرية" بين إيران والوكالة الدولية.

في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، تحدّث علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية وأحد كبار المفاوضين النوويين الفنيين، عن هذا الجزء المثير للجدل من الصفقة وعن تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قال صالحي إنّه جرى توقيع اتفاق جديد بين إيران والوكالة الدولية لمعالجة قضايا بشأن أنشطة إيران النووية السابقة والحالية في فيينا. وأضاف، "الأجزاء الرئيسية ممّا وقعناه ليست سريّة، ولكن في مسألة الضمانات، ذكرنا أنه عندما يقصد مفتشو الوكالة إيران لمعالجة بعض الشؤون، سوف نضع أحكاماً خاصة للتفتيش وكيفية إجرائه." وأوضح صالحي أن هذا الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية بشأن طريقة خاصة لعمليات التفتيش هو "سري".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish