بيت حانون، مدينة رفح، مدينة غزة، قطاع غزة — استغرقت مي أهل، 30 عاماً، ثلاثة أعوام لجمع مبلغ ألفين وخمسمائة دولار لإجراء عمليّة زراعة أجنّة إثرَ تأخّرها عن الحمل عاماً كاملاً بعد زواجها عام 2012.
قالت لـ"المونيتور" إنّها تعالجت في بداية الأمر لتنشيط المبيضين بعد بأربعة أشهر من زواجها، إذ كانت تعاني من ضعف تبويض. وبعد إتمامها العلاج كاملاً ودفعها ما يقارب الألف دولار على العلاج لمدّة خمسة أشهر في أحد مراكز الإخصاب في القطاع، تفاجأت بأنّ زوجها يعاني من مشكلة كذلك، الأمر الذي اضطرّها إلى انتظار عام تقريباً، دفعت خلاله مبلغاً ماليّاً تجاوز الخمسمائة دولار على علاج زوجها الذي كان يعاني من تشوه الحيوانات المنوية قبل أن تبدأ في جمع المبلغ الحقيقيّ للعمليّة، خصوصاً أنّها لا تعمل، وزوجها الذي يعمل شرطيا لا يتقاضى راتبه الشهريّ منذ عامين بسبب الخلافات السياسيّة بين حماس والسلطة الوطنيّة الفلسطينيّة.
تابعت أهل علاجها لدى مركز "الحلو للعقم وأطفال الأنابيب"، أبزر مراكز علاج العقم وتأخّر الإنجاب في غزّة. وأثناء تردّدها إلى المركز، لاحظت توافد أعداد كبيرة على المركز للمراجعة أو تشخيص الحالة. ولفتت أهل إلى أنّها تعرّفت إلى عدد من النساء اللواتي رافقنها في مراحل العلاج وكانت أكثرهنّ في العقد الثالث من أعمارهنّ، فيما كان عدد اللواتي تجاوزن منتصف العقد الرابع قليلاً جدّاً.
وئام طلبة (29) عاما في الربع الثالث من الحمل الذي انتظرته خمسة أعوام تقريباً. فبعد حالات إجهاض عدّة تعرّضت إليها، نجحت في زراعة جنين واحد، هي في انتظاره مطلع آب/أغسطس المقبل. قالت طلبة إنّ زوجها عانى من العقم، وبعد ثلاث عمليّات زراعة، فشلت اثنتان منها، حملت بجنين ذكر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.