تواصل الوفود الدبلوماسية الغربية زيارة قطاع غزة بين حين وآخر، وكان آخرها زيارة وزير الخارجية الألماني "فالتر شتاينماير" يوم 1 يونيو لبحث ملفات التهدئة بين حماس وإسرائيل، وإعمار ما هدمته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف 2014، وتخفيف الحصار عن القطاع المفروض منذ عام 2006.
منع الانفجار
"المونيتور" علم من دبلوماسي غربي يتردد على غزة، رفض كشف هويته، أن "الغرض الأساسي من الزيارات الأجنبية لغزة القيام بجس النبض بين إسرائيل وحماس لمنع اندلاع الجولة العسكرية القادمة بينهما، عبر التوصل لتهدئة طويلة الأمد تصل 5 سنوات، مع تزايد التقارير الأمنية التي تصل وزارات الخارجية الأوروبية من قناصلها المقيمين في الأراضي الفلسطينية عن قرب انفجار الموقف في غزة بسبب تزايد معاناة الفلسطينيين".
بات واضحاً أن هدف تحقيق التهدئة المرجوة بين حماس وإسرائيل، يعمل على تحقيقه عدد من الشخصيات رفيعة المستوى من كل الأطراف خلف الكواليس، وهم: السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، الجنرال يوآف مردخاي منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس، وقد تبادل الجميع في الأسابيع الأخيرة رسائل مباشرة وغير مباشرة لإنضاج الأفكار الخاصة بالتهدئة، وفقاً لمعلومات حصل عليها المونيتور من أوساط مسئولة، لم تكشف هويتها في غزة والدوحة والقاهرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.