رام الله، الضفّة الغربيّة - شارك الفلسطينيون مكتب الاتحاد الاوروبي في فلسطين الاحتفال بيوم أوروبّا العالميّ في 7 أيّار/مايو، حيث افتتح رئيس الحكومة فعاليات الاحتفالات، التي تضمنت معرضا لمشاريع يمولها الاتحاد الاوروبي في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وهي خطوة يريد منها الفلسطينيين تعزيز علاقتهم مع الاتحاد الاوروبي. وبعد أيام جاء اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين في 13 ايار، ضمن توقيع السلطة الفلسطينية والفاتيكان اتفاقية "مسودة العلاقة مع الكرسي الرسولي" والتي تتيح تنظيم الفاتيكان لأنشطة الكنيسة في المناطق التي تسيطر عليها، وتمثّل اعترافاً رسميّاً بدرجة أكبر بفلسطين، ليثير النقاش حول طبيعة العلاقة القائمة بين فلسطين والاتّحاد الأوروبيّ.
ووصف رئيس الوزراء الفلسطينيّ رامي الحمد الله في احتفال بيوم أوروبّا العالميّ في 7 أيّار/مايو في رام الله حضره "المونيتور"، العلاقة مع الاتّحاد الأوروبيّ بـ"التاريخيّة"، قائلاً: "إنّه شريكنا الاستراتيجيّ والأساسيّ في مسيرتنا نحو الحريّة والاستقلال وإقامة الدولة"، مشيراً الى أنّ "الفلسطينيّين يتطلّعون إلى المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين المستقلّة من دول أوروبّا".
افتتحت المفوضية الاوروبية مكتبها في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1994 عقب توقيع اتّفاقيّة أوسلو والتي شملت دعم الاتّحاد للسلطة ماليّاً، وبعد ذلك دوره السياسيّ في ملف عملية السلام كعضو في الرباعيّة الدوليّة، لم يغفلها ممثّل الاتّحاد الأوروبيّ في فلسطين جون جات روتر الذي أكّد أنّ "الاتّحاد الأوروبيّ الشريك والداعم الأكبر لفلسطين، سيتسمرّ في دعمه الشعب الفلسطينيّ في مختلف المجالات، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينيّة في إطار حلّ الدولتين، وعبر المفاوضات المباشرة بين فلسطين واسرائيل".
وعلى الرغم من إصرار الاتّحاد الأوروبيّ على أن تكون المفاوضات المباشرة هي الطريق لتجسيد حلّ الدولتين، واشتراطه اعترافه بالدولة الفلسطينيّة، باعتراف كلّ دولة عضو فيه في شكل فرديّ، إلّا أنّ السلطة تسعى إلى الحصول على موقف متطوّر من الدول الأعضاء كاعتراف السويد بدولة فلسطين في 30 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.