باتت منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم المبنية تحت الأرض في مدينة قم الدينية نقطة خلاف في طهران اليوم بعد أن قام كل من علاء الدين بروجردي، رئيس اللجنة المؤثرة للأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، وعلي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بانتقاد الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة في المحادثات النووية من القضية البالغة الحساسية.
في مقابلة تم نشرها على موقع المرشد الأعلى في 17 مايو / أيار، طُلب من علي أكبر ولايتي إعطاء مثل عن انتهاكات الاميركيين المتكررة لتعهداتهم، فقال: «على سبيل المثال، بعد أن بذل فريقنا التفاوضي الكثير من الجهود، قبلوا اتفاقاً تم طرحه حول فوردو، لكن في المرة التالية التي حضروا فيها إلى طاولة المفاوضات، قالوا شيئاً مختلفا عن تصريحاتهم السابقة - وهذا يعني أنهم لم يلتزموا بملاحظاتهم. والأهم هو أن الأمريكيين لم يتصرفوا طبقا لما قدموه في نشرة المعلومات الخاصة بهم حول فوردو وعارضوا هذه النشرة في المفاوضات التالية.»
نشرة المعلومات هذه عبارة عن مخطط من أربع صفحات صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية بعد إعلان إطار اتفاق لوزان في 2 أبريل / نيسان. وتنص هذه النشرة على أن إيران ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم في فوردو لمدة 15 عاما، على أن يتم تحويل المنشأة إلى مركز بحوث لا علاقة له بتخصيب اليورانيوم فيصار إلى إزالة ثلثي أجهزة الطرد المركزي في فوردو.
تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى أن تعليقات ولايتي عن تراجع الولايات المتحدة عن نشرة معلوماتها في ما يخص فوردو هي تعليقات مثيرة للاهتمام لأن ولايتي من أشد المدافعين عن اتفاق نووي شامل بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا، وأيضا لأن إيران انتقدت نشرة المعلومات منذ صدورها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.