قطاع غزّة: وجد أحمد، وهو اسم مستعار، الذي كان ينتمي إلى إحدى الفصائل السلفيّة الجهاديّة في قطاع غزّة، بيئة خصبة في سوريا لتطبيق أفكاره الجهاديّة عمليّاً، والقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلاميّة" المعروفة إعلاميّاً باسم "داعش".
أحمد، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي كان يقطن في أحد مخيّمات اللاجئين وسط قطاع غزّة، التحق في صفوف "داعش" في بداية عام 2014، فيما قتل في نهاية العام ذاته، وفق قول والده لمراسل "المونيتور".
وأشار والده، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه لضرورات أمنيّة، إلى أنّه لم يكن يعلم بأنّ ابنه الذي قتل في أحد الاشتباكات المسلّحة بين تنظيم "داعش" وأحد الأحزاب الكرديّة التي تقاتل كمرتزقة إلى جانب النظام السوريّ، التحق بالقتال في صفوف "داعش" في سوريا، إلّا بعد مرور أيّام على اختفائه، موضحاً :"لم أكن أعلم بخروجه إلى القتال في سوريا. ولو كنت أعرف أنّه سيفعل ذلك لمنعته من الخروج، غير أنّني علمت بعد ذلك أنّه خرج من قطاع غزّة متوجّهاً إلى سوريا من خلال الأنفاق على الحدود الفلسطينيّة-المصريّة".
وقال والد أحمد إنّ ابنه لم يكن تظهر عليه مظاهر التشدّد على الرغم من انتمائه إلى أحد الأحزاب السلفيّة الجهاديّة في غزّة، عازياً سبب خروجه إلى الجهاد في سوريا إلى التضييق الذي كان يمارس عليه من قبل الأجهزة الأمنيّة في غزّة، مضيفاً :"سبب خروجه من القطاع إلى القتال في سوريا هو المضايقات التي كان يتعرّض إليها من قبل أجهزة الأمن في غزّة والاعتقالات المتكرّرة له على خلفيّة انتمائه إلى أحد الأحزاب السلفيّة الصغيرة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.