مدينة غزّة - خرجت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن صمتها إزاء الخلاف المتصاعد بين حماس وفتح، وتحاول وضع نفسها كوسيط لانهاء النزاع الذي يؤخر إعادة إعمار غزة بعد حرب الصيف الماضي المدمرة مع إسرائيل.
وتدرس الجهاد الإسلامي اقتراح حماس لتشكيل لجنة إدارية في غزة. كما تناقلت مواقع إخباريّة محليّة محضر اجتماع تسرّب عقب لقاء القياديّ في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" الدّكتور موسى أبو مرزوق مع الفصائل الفلسطينيّة، عدا حركة "فتح"، في الحادي عشر من الحالي، واقترحت خلاله حركة "حماس" تشكيل لجنة تنظيميّة تقوم على مساندة حكومة الوفاق وتنفيذ اتّفاق المصالحة. وذكرت المواقع أنّ فصائل اليسار رفضت هذه اللّجنة، لكن حركة "الجهاد الإسلاميّ" أبدت ترددها إزاءها.
هذا التردد عند قيادات الجهاد إزاء موضوع اللجنة التنظيمية التي سعت حركة حماس إلى تشكيلها، يبدو أنه من اللقاءات التي أجرتها مراسلة المونيتور بدأ يصبح توافقا خاصة بعد تكرار عدد من الاجتماعات بين حماس والجهاد وفصائل أخرى علم بها المونيتور من مصدر داخل حركة الجهاد، لكنها لم تخرج إلى الإعلام وكانت تركز على أزمة الكهرباء وتباطؤ حكومة رام الله في الاستجابة لمطالب قطاع غزة.
وفي لقاء لـ"المونيتور" مع عضو المكتب السياسيّ لحركة "الجهاد" الشيخ نافذ عزّام، الّذي كان حاضراً في اجتماع أبو مرزوق، أوضح أنّهم الآن في خضمّ التّشاور في صلاحيّات اللّجنة ودورها وأين يمكن أن تتعارض مع الحكومة؟ وأين تتوافق معها؟، مؤكّداً أهميّة الصراحة الشديدة خلال هذه الاجتماعات كأفضل الحلول لكلّ القضايا العالقة على السّاحة الفلسطينيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.