في خلال الاحتفال بذكرى الحرب العراقية الإيرانية في مدينة القم، تحدث قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري عن أهمية الحرب التي ساهمت في صقل الهوية الإيرانية وانجازات الدولة في الوقت الحاضر. وقال أنه يتعين على المسؤولين اليوم الاستمرار برفع "قيم" الدفاع المقدس مشيراً بذلك الى الحرب الايرانية – العراقية في الثمانينات.
كما تناول جعفري المفاوضات بشأن الملف النووي بين ايران والدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا (مجموعة 5 + 1)، مؤكداً أنّ المفاوضات لا تتناول سوى الملف النووي ولا شيء غير ذلك. وأضاف أنّ "عزّ ايران اتى نتيجة لانجازات الدفاع المقدس،" وأنّ "أميركا هي التي تسعى جاهدةً للتوصل لاتفاق بشأن الملف النووي مع ايران لحلّ مشاكلها. وهم يعرفون أنّ عداءهم مع ايران لن يمكّنهم من تحقيق أهدافهم ويعرفون أنّ الثورة الاسلامية تتصدى لهم ولا تسمح لهم أن يحققوا تلك الأهداف."
ووفقاً لنصّ وكالة تسنيم للأنباء، لم يوضح جعفري هذه الأهداف، غير أنّ عدداً من الفصائل المحافظة اتهم الولايات المتحدة باستغلال عدم الاستقرار في المنطقة للحفاظ على هيمنتها. وقال جعفري أنّ هدف ايران من المفاوضات هو رفع العقوبات، مضيفاً أنّه "سوف يتم تحقيق هذا الهدف بإذن الله." لكنّه نوّه أنّ هدف الولايات المتحدة "مختلف تماماً. لذلك، فإنّ المماطلة في المفاوضات يأتي نتيجة لذلك الهدف." وأضاف أنّه عندما يتم التوصل الى اتفاق، سوف يرى الجميع أنّ ايران لم تتراجع عن مواقفها.
ووفقاً لوكالة أنباء فارس، قال جعفري أنّه في حال تم التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي، "سوف يرى الجميع أنّ المسألة لا تتعلق إلا بالملف النووي ولا تتطرق الى المبادئ أو القيم الثورية. وتماماً كما قال المرشد الأعلى للثورة، فإن ايران لن تتراجع خطوة واحدة عن مبادئها وقيمها الاسلامية والثورية."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.