أردوغان يستجيب لضغوط الولايات المتّحدة الأميركيّة والأمم المتّحدة
قال نائب الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، في 3 تشرين الأول/أكتوبر إنّ "مشكلتنا الكبرى هي حلفائنا" في مواجهة المقاتلين الأجانب في سوريا. وأوضح أنّ تركيا والمملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة "كانت عازمة للغاية على الإطاحة بـ [الرئيس السوريّ بشار] الأسد، وبات لديها حرب سنيّة-[شيعيّة] بالوكالة... فقد أغدقت مئات ملايين الدولارات وآلاف أطنان الأسلحة على كلّ من هو مستعدّ لمحاربة الأسد – لكنّ الجهات التي كانت تزوّدها بالعتاد كانت في الواقع [جبهة] النصرة والقاعدة والجهاديّين المتطرّفين الآتين من أجزاء أخرى من العالم".
وجاءت هذه التصاريح، التي أثارت حفيظة الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، في سياق وصف بايدن للتغييرات الأخيرة في المقاربة التي يعتمدها حلفاء الولايات المتّحدة الإقليميّون لمواجهة المجموعات الإرهابيّة في سوريا والعراق.
وبعد أن سمح أردوغان بتشكّل ما أسماه قدري غورسل "طريقاً جهاديّاً سريعاً باتّجاهين" بين تركيا وسوريا في السنوات الثلاث الأخيرة، بدأ يغيّر شيئاً فشيئاً مقاربة بلاده المتعلّقة بالمقاتلين الأجانب. وجاء هذا التغيّر في الموقف التركيّ ردّاً على تدقيق وضغوط متزايدة من الولايات المتّحدة، بما في ذلك الكونغرس الأميركيّ، والمجتمع الدوليّ، كما جاء في هذا العمود الشهر الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.