في 10 تشرين الأوّل/أكتوبر، حذّر المبعوث الأممي الخاصّ إلى سوريا، ستافان دي مستورا، من مغبّة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على عين العرب (المعروفة أيضًا بكوباني)، قائلاً بأنّ ذلك سيؤدّي "على الأرجح إلى ذبح" 12,000 مدني من السوريين الأكراد المحاصرين هناك بسبب القتال.
ناشد المبعوث الأممي تركيا كي "تسمح على الأقلّ لدفق المتطوّعين المرفقين بمعدّاتهم الخاصّة بدخول المدينة والمساهمة في عملية للدّفاع عن النفس. وإذا استطاعوا، بدعم عمليات الردع التي ينفّذها [التحالف] بأي وسيلة من أراضيهم الخاصّة".
على الرغم من مناشدة دي مستورا، وبعد يومين من اللقاءات بين جون آلن، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاصّ بشؤون التّحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وبريت ماكغورك، نائب مساعد وزيرة الخارجية، وبين المسؤولين الأتراك في أنقرة، لم يقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيّ خطوات لمساعدة السوريين الأكراد في كوباني، ولم يوافق بعد – ما يثير على الأرجح جنون المخطّطين العسكريّين الأميركيّين - على استعمال الولايات المتحدة لقاعدة إنسيرليك الجوّيّة لشنّ غارات جوية على داعش.
بدلاً من ذلك، لم تعرض تركيا مساعدتها إلا من ناحية دعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة من أجل تدريب الثوار السوريين المعتدلين وتجهيزهم بالمعدات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.