في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تحدّث المحلل ابراهيم أصغر زاده، أحد منظّمي عملية السيطرة على السفارة الأميركية في العام 1979، والتي اعتذر عنها لاحقاً، عن الوضع الراهن وإخفاقات الحركات الإصلاحية في الماضي والشكاوى من إدارة الرئيس حسن روحاني. يعتبر أصغر زاده الذي كان عضواً في مجلس الشورى ورئيس المجلس البلدي في طهران سابقاً، أن الإدارة لا تعرف بعد ما هي استراتيجيتها، مضيفاً أن الشعب الإيراني بدأ يطرح أسئلة.
قال أصغر زاده، في مقابلته مع الصحافي مجتبى حسيني، إن إحدى المشاكل التي تعاني منها إدارة روحاني هي أنهم "لا يعرفون ما هي وظيفتهم. هل هم غير حزبيين أم ائتلافيون؟ هل يميلون إلى الإصلاح ويريدون التغيير أم أنهم معتدلون ويريدون الإبقاء على الوضع الراهن؟ هل هم اشتراكيون أم نيوليبراليون؟ ما هي الاستراتيجية والإمكانات والأدوات التي سيستخدمها [روحاني] لتحقيق أهدافه السياسية والاقتصادية والثقافية وتطبيق شعارات حملته الانتخابية؟"
وحول المقابلة التي أجراها روحاني مع كريستيان أمانبور من محطة "سي إن إن" في أيلول/سبتمبر الماضي بشأن اعتقال الصحافي جايسون ريزايان الذي يعمل مراسلاً لدى صحيفة "واشنطن بوست"، علّق أصغر زاده: "عندما نسمع جوابه عن سؤال بسيط طرحته عليه مراسلة أجنبية عن وجود صحافي معتقل، ندرك حجم المسافة بينه وبين من صوّتوا له". يشار إلى أن روحاني قال لأمانبور في المقابلة إنه لا يعتقد أنه يمكن سجن صحافي لمجرد قيامه بعمله، وإنه لا بد من وجود أبعاد أخرى للقضية.
واعتبر أصغر زاده أن "الرأي العام بدأ يطرح علامات استفهام كثيرة"، مشكّكاً في قدرة روحاني على تلبية طلبات الطبقات الوسطى والفقيرة في حين أنه عجز حتى عن تطبيق المواثيق التي يؤمن بها. وانتقد الاتفاقات التي وُقِّعت مؤخراً مع روسيا، والتي وصفها بـ"غير الموثوقة"، وسأل، أين وردت الإشارة إلى مثل هذه الصفقات في الشعارات التي أطلقها روحاني في حملته؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.