مع زواج المحامية البريطانيّة من أصل لبنانيّ أمل علم الدين من جورج كلوني، لن تكون قطعاً المرّة الأولى التي ينشغل فيها العالم بسيّدة لبنانيّة، ولن تكون بالتّأكيد المرّة الأولى التي تحتلّ امرأة من لبنان أخبار الإعلام الدوليّ ومساحات افتتاحيّاته وصور مواقع الإنترنت فيه.
فقبل أيّام قليلة كانت كلّ آسيا والعالم الإسلاميّ، وتحديداً كابول، على موعد مع خبر عن امرأة لبنانيّة أخرى، رولا سعادة، زوجة الرّئيس الأفغانيّ الجديد أشرف غاني، وهي لبنانيّة مسيحيّة حملت لقب "السيّدة الأفغانيّة الأولى"، في البلد المسلم البالغ عدد سكّانه 32 مليون نسمة .
وعلى مدى أيّام اهتمّ الإعلام الدوليّ، كما اللبنانيّ بماضي رولا وسيرتها، ليتبيّن أنّ الرئيس غاني تعرّف إليها في الجامعة الأميركيّة في بيروت، حين التحق بها سنة 1969 لدراسة الأنتروبولجيا. وكان الدكتور فؤاد سعادة شقيق رولا، الماركسيّ العتيق، مساعداً يومها في الدراسة للتلميذ الأفغانيّ الذي أصبح خليفة كرزاي. وهكذا صارت سيّدة قصر شاشداراك في كابول، لبنانيّة مسيحيّة من مذهب الروم الأرثوذكس، من منطقة الكورة في شمال لبنان، وهي أمّ لولدين: مريم، التي تحمل اسماً مشتركاً بين المسيحيّين والمسلمين، وطارق.
وقبل نحو عامين انشغل الإعلام بخبر امرأة لبنانيّة أخرى، تدعى ألين سكاف. أمّا السبب فلأنّها زوجة هنيبعل، أحد أبناء معمّر القذّافي، حاكم ليبيا الرّاحل منذ عام 1969 حتى سقوطه سنة 2011. سكاف عرّف عنها أنّها فتاة لبنانيّة، مسيحيّة ومن مذهب الروم الأرثوذكس. ولدت في قرية منجز بمنطقة عكار - لبنان، عند الحدود اللبنانيّة الشماليّة مع سوريا. عملت عارضة أزياء، وعرفت بصورها المثيرة على شبكة الإنترنت، قبل أن تشتهر بكونها زوجة هنيبعل القذافي، وتشعل العالم بأخبار انتقالها من ليبيا إلى لبنان بعد سقوط نظام حميها، أو والد زوجها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.