قال نائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإيراني، العميد مسعود جزايري، إن المفاوضين النوويين الإيرانيين لا يملكون سلطة التفاوض حول التعاون ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإنهم مخوّلون فقط التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني ضمن إطار عمل محدّد.
فقد سئل جزايري، في مقابلة مع قناة "العالم" الإخبارية العربية المملوكة من إذاعة الجمهورية الإسلامية في إيران، عن التقارير التي تحدّثت عن تطرُّق المسؤولين الأميركيين إلى موضوع "الدولة الإسلامية" على هامش المفاوضات النووية الجارية حالياً في نيويورك، وعمّا إذا كان المفاوضون الإيرانيون مخوَّلين إجراء مباحثات حول "الدولة الإسلامية".
أجاب جزايري: "ما أعرفه [هو] أن الوفد الإيراني يملك فقط سلطة التباحث حول المسألة النووية، وذلك ضمن إطار عمل محدّد"، مضيفاً: "بالطبع، من الممكن أن يذكر الأميركيون شيئاً ما عن الدولة الإسلامية، لكن ليس واضحاً ماذا سيكون جواب الوفد الإيراني".
واعتبر جزايري أن المزاعم عن أن الولايات المتحدة ناقشت موضوع "الدولة الإسلامية" مع إيران تنمّ عن "محاولة أميركية للحصول على الشرعية من الجمهورية الإسلامية" في تحرّكاتها ضد تنظيم "داعش". وتابع: "نعلن صراحةً أن أميركا لا تتمتّع بالشرعية لمحاربة الإرهاب. لأن أميركا تعلن مكافحة الإرهاب فيما تقوم في الوقت نفسه بتدريب الإرهابيين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.