اعتبر رئيس الوزراء العراقي الاسبق وزعيم ائتلاف "الوطنية" اياد علاوي ان الازمة العراقية بحاجة الى حلول سياسية، لا حلول امنية، وقال في مقابلة مع "المونيتور" ان العراق يمر بمرحلة تفكك اجتماعي واداري، وان هناك "مؤامرة" لتقسيمه، وفسر انسحاب الجيش العراقي من الموصل وعدد من المدن بانه جيش وطني، ولم يشتبك مع الشعب.
المونيتور: اقترحت خارطة طريق لحل الازمة الحالية .. ماهي هذه الخريطة؟
علاوي: المشكلة لا تكمن في استبدال الوجوه فقط، بالرغم من ان هذا مهم، وانما ولربما الاهم في كيفية الخروج من المأزق واسبابه التي ادت الى ما نحن فيه، هذه الخارطة تعتمد على محورين الاهداف والآليات، الاهداف جوهرها يؤدي الى شمولية العملية السياسية من دون تمييز ومحاصصة واقصاء واجتثاث عدا الارهابيين وسراق المال العام، وتحقيق المصالحة الوطنية الناجزة والبدء بها فوراً، ومن ثم بناء مؤسسات الدولة المهنية والقادرة على اداء ما عليها بعيداً عن الجهوية، ابتداء بالامن الداخلي والقوات المسلحة واجهزة القضاء ومؤسساته، والآلية تصب في اجتماع القيادات التي لعبت دوراً في التصدي للدكتاتورية والتي أرست مهام التجربة الديمقراطية، وان تتوافق هذه القيادات على تشكيل حكومة وحدة وطنية ومشاركة حقيقية تلتزم بخارطة الطريق وتتكون بمجملها من القيادات الرئيسية في البلاد باستثناء بسيط لربما لبعض التكنوقراط.
المونيتور: هل تعتقد ان الحلول السياسية يمكن ان تنهي الازمة؟ فيما ان واقع الحال يشير الى وجود مقاتلي داعش في كل المدن السنية؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.