رفح، مصر – بات خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يلقى بظلاله على شبة جزيرة سيناء المصرية، بعد فرض التنظيم قوته على الأرض في العراق، لتكون سيناء بيئة خصبة وملائمة لامتداد التنظيم، خاصة مع وجود عناصر من جماعات جهادية ثبت انتمائها لتنظيم داعش وهو ما يثير حالة من القلق بين أهالي سيناء.
"قد تتحول سيناء إلى عراق مصر قريبا" بهذه الكلمات بدأ شيخ أحدى عشائر قرية المهدية، التي تلامس حدودها الكيان الإسرائيلي مباشرة، حديثه إلى "المونيتور"، قاصدا فقدان السلطات المصرية، السيطرة على شبه الجزيرة المصرية، وتحولها إلى ملعبا للتنظيمات الإرهابية المتطرفة، على حد تعبيره.
الشيخ الستيني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، خوفا من الملاحقات الأمنية أو الإرهابية، على حد وصفه، يرى ان مصر وجارتها إسرائيل لن يجدا من سيناء إلا جحيم غير متوقع، قائلا "السلطات المصرية والإسرائيلية، يعملا سويا الآن وفق خطة إبادة الحياة في سيناء، تحت مسمى الحرب على الإرهاب، التي تطول عدد أكبر من الأبرياء، متصورين ان اتفاقياتهم بهذا الواقع المخيف، ستجعل المنطقة بقعة سلام مشتركة بينهم".
ويرى الشيخ ان السلام لن يتحقق في سيناء مستقبلا على ظهر أبناء المنطقة. ويضيف" في كل مرة يتعرض الإنسان في سيناء للظلم والفقر والتجويع، فمن الطبيعي ان تنشأ تنظيمات متطرفة مثل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي، الذي يستغل المظلومين للانضمام اليهم والانتقام من الدولة والجيش، كما يحدث الآن".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.