أبدى مسؤول العلاقات الخارجيّة في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" الدكتور باسم نعيم، استعداد الحركة للتعاون الأمني مع مصر بخاصة بعد اتهام وزارة الداخليّة المصريّة "حماس" بضلوعها في حادث تفجير مديريّة الأمن في مدينة المنصورة في محافظة الدقهليّة، الذي وقع فجر 24 كانون الأول/ديسمبر المنصرم وأسفر عن مقتل 16 شخصاً من بينهم 14 شرطياً.
وقال نعيم في اتصال هاتفي مع "المونيتور"، "فليجتمع وفد من حماس مع الأجهزة الأمنيّة المصريّة ولنضع على الطاولة جميع الملفات والأدلة. ونحن مستعدّون لمحاسبة أي شخص يثبت تورّطه ولتحميله كامل المسؤوليّة"، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار حفظ الأمن المشترك لفلسطين ومصر.
وتأتي هذه الدعوة بعد ارتفاع وتيرة الاتهامات المصريّة لحركة "حماس" منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو من العام الماضي 2013، والتي بلغت أوجها مع اتهام "حماس" رسمياً بالضلوع في حادث تفجير مديريّة الأمن.
وأوضح نعيم أنه حتى الآن لم تقدّم مصر أي دليل على تورّط "حماس" في العبث بأمنها سوى ما يسمعه الجميع من خلال الإعلام، مضيفاً أنه "لا يوجد أي دليل على ذلك. وجميع أسماء أعضاء حماس الذين ادّعت وسائل الإعلام أنهم متورّطون، هم من الشهداء والمعتقلين أو من الذين لم يخرجوا من القطاع على الإطلاق. ومنهم حسن سلامة المحكوم بمؤبدات عدّة في السجون الإسرائيليّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.