طالبت حركة الجهاد الإسلامي حكومة غزّة بإقالة وزير الداخليّة فتحي حمّاد وبأن تتحمّل حماس مسؤولياتها إزاء مقتل رائد جندية القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، في حيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة برصاص أحد رجال الشرطة إثر اقتحام منزله.
وقال القيادي نافذ عزّام وهو عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في حديث خاص إلى "المونيتور" أنه يعتبر ما حدث جريمة واستهتاراً من قبل الشرطة، مطالباً حماس بتحمّل مسؤولياتها إزاء ما حدث وإقالة وزير الداخليّة أو مدير الشرطة.
وذكر خلال اتصال هاتفي أن الإشكال بدأ بحادثة صغيرة تخصّ المقاومة، ولكنهم صُدموا بعشرات من رجال الشرطة الذين توجّهوا إلى منزل القائد جندية من دون الرجوع إلى الحركة أو التنسيق معها بحسب الاتفاق المسبق بين الحركتَين.
وأوضح عزّام أن سرايا القدس نفت إطلاقها الصواريخ على إسرائيل، لافتاً إلى أن السرايا ليست عصابة أو ميليشيا مسلّحة بل هي فصيل عسكري مسؤول عن تصرّفاته. أضاف "طوال الأزمة وأثناء تشييع القائد جندية لم تطلق السرايا رصاصة واحدة، حتى الآن، وهي لن تأخذ حقها بيدها. لكن في الوقت ذاته، لن تكون الأمور كما كانت عليه قبل مقتل جندية على الإطلاق. وعلى حماس تصحيح ما حدث بإقالة وزير الداخليّة الذي يتحمّل مسؤوليّة ما حدث سواء كان على علم بالقتل أم لا. فجهاز الشرطة يخضع لوزارة الداخليّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.