يُصنّف موسم السياحة الدينيّة الحالي في مدينة النجف العراقيّة ذات الأغلبيّة الشيعيّة، بأنه الأسوء منذ سنوات، وذلك بسبب انخفاض عدد الزوار الإيرانيّين إلى هذه المدينة منذ مطلع العام الجاري وتدنّي قدرة هؤلاء الشرائيّة، بعد تراجع قيمة التومان الإيراني أمام الدولار الأميركي بفعل العقوبات الدوليّة المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة، على خلفيّة برنامجها النووي.
وتضمّ النجف وهي إحدى المدن المقدّسة لدى شيعة العراق والعالم، عدداً من المزارات والمراقد الدينيّة أبرزها مرقد الإمام علي بن أبي طالب. كذلك تتوزّع مراقد أئمة ورجال دين مقدّسة لدى الشيعة أيضاً، على مدن أخرى. فتضمّ كربلاء ضريحَي الحسين وأخيه العباس وهما نجلا الإمام علي، في حين يقع في سامراء مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، وفي العاصمة بغداد مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد.
ويتدفّق ملايين الشيعة من داخل العراق وخارجه، ولا سيما إيران والبحرين وباكستان، إلى هذه المراقد مرّات عدّة في كلّ عام، وذلك لإحياء مراسم دينيّة في مواقيت محدّدة.
وأفاد مدير الوقف الشيعي في النجف كمال الفضلي "المونيتور"، أن "عدد الزوار الإيرانيّين إلى المدينة انخفض منذ بداية العام الجاري إلى النصف، بينما انخفضت قدرتهم الشرائيّة بنحو الثلث بسبب تدنّي قيمة التومان الإيراني أمام الدولار الأميركي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.