ما ان اعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الاسبوع الماضي مطالبته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تحديد موعد اجراء موعد انتخابات رئاسة الاقليم والبرلمان وان لايتجاوز الثامن من ايلول (سبتمبر) المقبل، حتى شهد الاقليم سجالاً اعلامياً هو اقرب الى حملات انتخابية مبكرة تبادلتها الاطراف قبل تحديد يوم الاقتراع.
وبعد صدور قرار رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في تحديد موعد للانتخابات ذكر اعلام المعارضة انه جاء بضغط منهم، في اشارة واضحة بان رئيس الاقليم لم يكن يرغب في اجراء الانتخابات في موعدها، ما دفع بالرئاسة الى الرد على المعارضة، ومطالبتها بان لاتتحدث باسم شعب كردستان وان تعرف حجمها وموقعها على الخارطة السياسية.
وجاء في رد رئاسة الاقليم الذي صدر باسم اوميد صباح المتحدث الرسمي لديوان الرئاسة في اقليم كردستان العراق : "نطالب من المعارضة ان تكون في موقع المسوؤلية وان تعرف حجمها وبانهم يمثلون اقلية وليس من حقهم بجعل انفسهم وكلاء لشعب كردستان".
ولم يتوقف السجال الاعلامي عند هذا الحد، بل وصل الى حد توجيه الاتهامات بالجاسوسية، بعد ان وجه ادهم بارزاني وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم وابن عمه، اتهامات الى الامين العام السابق للاتحاد الاسلامي الكردساني صلاح الدين بهاء الدين بالجاسوسية لدولة اقليمية والذي اعلن من جانبه برفع دعوى قضائية ضده على هذه الاتهامات الموجهة له.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.