لم تعد الدول العربية تنظر الى اقليم كردستان العراق بريبة وتحفظ، خصوصاً بعد اختيار عاصمة الاقليم اربيل كعاصمة للسياحة العربية للعام 2014 وبعد ان تطورت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين هذه الدول واقليم كردستان العراق.
ويبدو ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول العربية والاقليم الكردي في شمال العراق سبقت تطوير العلاقات السياسية، حيث تشير احصائيات المؤسسات الكردية المعنية بالاستثمار في الاقليم ان الشركات العربية تستثمر مليارات الدولارات في مجال النفط والاعمار في الاقليم وفي مقدمتها الشركات الاماراتية واللبنانية، وهذا ما دفع العديد من الدول العربية الى فتح قنصليات وممثليات ومكاتب تجارية لها في اربيل.
ويشير كامران رقيب المفتي مدير عام في هيئة الاستثمار بحكومة اقليم كردستان العراق ان : "قانون الاستثمار في حكومة الاقليم لم يفرق بين المستثمر الوطني والاجنبي ولكليهما نفس الحقوق وهذا ما دفع بالاستثمارات العربية الى الظهور في الاقليم الى جانب الاستثمارات الاجنبية".
ويتمتع الاقليم بموارد طبيعية هائلة حيث هناك مساحات شاسعة للزراعة ومصادر وفيرة وعديدة للمياه بالاضافة الى امكانية الجذب السياحي التي هي جاهزة للاستثمار السياحي، حسب قول المفتي الذي اكد ان "الاقليم نجح في الانفتاح السياسي والاقتصادي على الدول الشقيقة والجارة ودول الخليج ومصر ولبنان وهذا الانفتاح اوسع من افاق التعاون الاقتصادي، حيث ان هناك العديد من رجال الاعمال العرب يستثمرون اموالهم في الاقليم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.