نجح رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان في وقف موجة الإضرابات التي شلت الإدارات العامة والمدارس الرسمية وجزءا كبيرا من المدارس الخاص على مدى نحو أسبوع، من خلال تقديمه وعداً إلى "هيئة التنسيق النقابية" بالتوصل إلى حل إيجابي للمطالب التي رفعها الموظفون والأساتذة، وذلك بعدما سيّر النقابيون المضربون اعتصامات وتظاهرات متنقلة، طالبت بتطبيق قرار سابق للحكومة يتعلق بسلسلة رتب ورواتب من شأنها تحسين مداخيل الموظفين والعمال.
وقررت الهيئة النقابية ليل السبت التجاوب مع موقف رئيس الجمهورية، على أن تعلن الأحد وقف الإضراب مع الإستمرار في التظاهرات والإعتصامات والجمعيات العمومية بعد الدوام . وستلتزم هذا الإطار في تحركاتها ثلاثة أسابيع.
وسيدرس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في جلسة يعقدها في 21 من آذار / مارس الجاري السبل المتوافرة لتمويل زيادات الرواتب، علماً أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عقد السبت اجتماعاً مع "هيئة التنسيق النقابية" تمنى عليها خلاله تعليق الإضراب وقال : "ربما أنتم على حق ، لكننا لا نقدر على تلبية مطالبكم" .
وقال أيضا: "علينا أن ندرس إنعكاسات هذه السلسلة على القطاعات الاخرى، بدءا بالمالية مرورا بالتضخم وصولا الى مدى تأثيرها في القطاع الخاص، لأن السلسلة ليست عملية مستقلة عن مجمل الواقع الاقتصادي. يجب أن نرى الصورة في شكل متكامل وندرسها وفي الوقت ذاته يجب أن نبحث مع كل أطراف الإنتاج في لبنان ما هو إنعكاس السلسلة عليها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.